Take a fresh look at your lifestyle.

رئيس الوزراء يعزي زوج طبيبة «شبرا البهو».. ويعتذر عن «التصرف المشين»

0 77

ريم علام

أجرى الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، اتصالا تليفونيا مع الدكتور محمد هنداوى، زوج الراحلة الكريمة الطبيبة سونيا عارف، قدم خلاله واجب العزاء في فقيدة الوطن.

وقال الدكتور مصطفى مدبولي في اتصاله: أكلمك كمواطن مصري، قبل أن أكون رئيسا للوزراء، لأقدم خالص العزاء، وأعتذر لكم بالنيابة عن جموع المصريين، عما صدر من تصرفات مشينة من بعض أهالي قرية شبرا البهو، ومن أخطأ سيحاسب بالقانون، وهؤلاء لا يعبرون سوى عن أنفسهم، بينما جموع المصريين يقدرون جهود الأطقم الطبية، وتضحياتهم، ولن نسمح لأحد بأن يهين أو يتعدى على أي فرد بها. 

وشدد رئيس الوزراء على أن المجتمع كله يقدر ما تقوم به الأطقم الطبية من جهود وتضحيات، فهم خط الدفاع الأول، في مواجهتنا لفيروس كورونا المستجد، موجها الشكر لجموع العاملين في الحقل الطبي، قائلا: لا تلتفتوا لهذه الصغائر، ولا تشغلكم هذه الممارسات والمواقف المشينة من البعض عن معركتكم الشريفة للدفاع عن أبناء وطنكم، فجميعنا نقدركم، ونساندكم، ونصطف معكم، وسينصرنا الله، بإخلاصنا جميعا وتكاتفنا وتفانينا.

من جانبه تقدم الدكتور محمد رضوان بالشكر لرئيس الوزراء، ولمسؤولي الحكومة بوجه عام، الذين وقفوا بجواره وساندوه، قائلا: أتشرف بهذه المكالمة من رئيس وزراء مصر، فرد الدكتور مصطفى مدبولي: الشرف لي أنا، وأكرر خالص العزاء، ودعواتنا للطبيبة بأن يسكنها الله فسيح جناته.

وكان أهل قرية شبرا البهو التابعة لمدينة أجا في محافظة الدقهلية، احتشدوا أمس، أمام مداخل قريتهم، رافضين دخول سيارة إسعاف تحمل جثمان الطبيبة سونيا عارف، المتوفاة جراء الإصابةبكورونا، وحاولوا منع دفنها في مقابر القرية.

وأصدرت دار الإفتاء المصرية بيانا عاجلا بشان رفض دفن شهداء كورونا، مؤكدة أنه لا يجوز منع شخص من الدفن ووصفت ما يحدث بالغوغائية التي لا تمت للدين الإسلامي ولا القيم الأخلاقية بأي صلة.

من ناحية أخرى، ألقت أجهزة الأمن بمحافظة الدقهلية، القبض على 20 شخصا في قرية “البهو فريك” مركز أجا، اعترضوا على دفن الطبيبة سونيا عبد العظيم عارف (64 سنة).

وقال مصدر أمني، إن المتهمين اعترضوا على دفن الجثة بالمقابر، ومنعوا سيارة الإسعاف من الدخول، وأشعلوا النيران في أكوام من قش الأرز، ورددوا الهتافات ضد دفنها بقريتهم مرددين “كورنا لأ”، و”الطبيبة لأ”، ما أدى إلى تدخل قوات الأمن وإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريقهم والتمكن من دفن الجثمان.