Take a fresh look at your lifestyle.

بعد كورونا.. 9 أوبئة «قاتلة» تهدد العالم

0 125

تحتفظ منظمة الصحة العالمية بقائمة الأمراض الأشد فتكًا وخطرًا، حيث هناك 9 أمراض يمكن أن تكون الجائحة التالية بعد فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

وتثور تساؤلات لدى الكثيرين عما إذا كان هناك احتمال لوقوع وباء آخر يضرب العالم في المستقبل القريب، ولأن منظمة الصحة العالمية تحتفظ بقائمة الأمراض الأكثر خطراً، فمن الجيد أن نكون على علم واستعداد لأي شيء قد يأتي في طريقنا.

وفيما يلي 9 من تلك الأمراض:

فيروس إكس

أخطر مرض على قائمة منظمة الصحة العالمية، فهو يسمى بالفيروس الغامض، لأنه ليس مرضًا حقيقيًا، فهو اسم يستخدم لجميع الفيروسات غير المعروفة حاليًا على كوكبنا.
ويبلغ عدد هذه الفيروسات 1.67 مليون، وقد تسببت هذه الفيروسات بفوضى في جميع أنحاء العالم منذ بداية البشرية، وبدأت أمراض مثل إنفلونزا الخنازير أو السارس على حد سواء باسم “إكس” قبل أن نحددها، ومرض آخر كان يعتبر فيروسا مجهولا قبل اكتشافه هو فيروس نقص المناعة البشرية.

فايروس سارس

تعد متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد الوخيم (سارس) مرضًا تنفسيًّا معديًا وأحيانًا مميتًا، لديه أعراض تشبه الإنفلونزا، مثل الحمى وآلام العضلات والتهاب الحلق. ولا يوجد لقاح لهذه الأمراض، على الرغم من أن لدينا الآن أساليب للتعامل معها بفعالية.

فيروس زيكا

فيروس زيكا هو عضو في عائلة فيروس يسمى فلافييريدا، وينتشر عن طريق البعوض الذي يطير خلال النهار، حصل هذا الفيروس على اسمه من غابة زيكا في أوغندا، حيث تم عزله لأول مرة في عام 1947.

هذا الفيروس مشابه لحمى الصفراء وحمى الضنك، وتسبب في وباء في عام 2015. أعراض هذا الفيروس خفيفة جدا. ومع ذلك، لا يوجد حتى الآن أي لقاح.

حمى الوادي المتصدع

حمى الوادي المتصدع هو مرض فيروسي، أعراضه تتراوح بين خفيفة وشديدة للغاية، الأعراض التي نعتبرها خفيفة غالبا ما تشمل آلام العضلات الصداع والسعال مماثلة للفيروسات الأخرى، الأعراض الشديدة هي أكثر رعبا بكثير وتشمل فقدان البصر والتهابات الدماغ، والتي قد تسبب الارتباك والصداع قوية.

قد يعاني بعض الأشخاص من نزيف في الدماغ، وفي هذه الحالات، غالبًا ما يؤدي هذا المرض إلى الوفاة، وينتشر المرض عن طريق لمس دم الحيوانات المصابة أو عن طريق التعرض للعض من قبل البعوض المصاب.

فيروس نيباه

العدوى بفيروس نيباه من أنواع العدوى التي ظهرت حديثا وهي تسبّب حالات مرضية وخيمة لدى الحيوانات والبشر على حد سواء، وتم التعرف عليها لأول مرة في عام 1998 في ماليزيا.
وهو عدوى فيروسية تشمل أعراضها الحمى والسعال والارتباك وضيق التنفس والصداع، بعد يوم أو يومين، قد تتفاقم هذه الأعراض، وقد يقع الشخص المصاب في غيبوبة، فيروس نيباه يندرج في فئة فيروسات هنيبا.
وينشأ عادة من نوع معين من خفافيش الفاكهة، إن انتشار فيروس نيباه يتطلب اتصالاً مباشراً، لا يوجد حتى الآن لقاح لذلك.

حمى لاسا

حمى لاسا سببها فيروس لاسا وهي حمى نزفية فيروسية غالباً ما لا يكون لها أي أعراض في معظم الحالات، عندما تظهر الأعراض، تشمل الحمى والقيء والضعف والصداع وآلام العضلات. يمكن لبعض الناس أن ينزفوا من الفم أو الجهاز الهضمي.
خطر الوفاة من حمى لاسا هو ما يقرب من واحد في المئة، ويمكن أن يحدث الانتقال الثانوي لحمى لاسا بين البشر عن طريق الملامسة المباشرة لدم شخص مصاب أو إفرازات جسمه أو أعضائه أو غير ذلك من سوائل جسمه، لاسيما في مرافق الرعاية الصحية.

مرض ماربورغ الفيروسي

فيروس ماربورغ مرض خطير مماثل لمرض الإيبولا؛ لأنه يؤثر بشكل رئيس على البشر، وعادة ما يكون سبب هذا المرض من قبل واحد من اثنين من الفيروسات ماربورغ المعروفة، هما فيروس رافن و ماربورغ.

وأعراض هذا المرض، صداع حاد ووعكة شديدة. ويُظهر الكثير من المرضى أعراضاً نزفية وخيمة في الفترة بين اليوم الخامس واليوم السابع، علماً بأنّ الحالات المميتة تتسم، عادة، بشكل من أشكال النزف من مواضع عدة.

فيروس الإيبولا

الإيبولا هي حمى نزفية فيروسية معروفة تصيب البشر والرئيسيات الأخرى. وينجم عن سلالة من الفيروسات تسمى فيروسات الإيبولا.
وتشمل الأعراض الحمى والألم العضلي والتهاب الحلق، والصداع الشديد، وتظهر هذه الأعراض ما بين يومين وثلاثة أسابيع من الإصابة بالمرض.
بعد هذه الأعراض، سيبدأ المريض في التعرض للقيء والإسهال والطفح الجلدي، مع ظهور نزيف خارجي وداخلي قريبًا، مما يؤدى إلي الوفاة، وتمت الموافقة على لقاح في ديسمبر 2019.

حمى القرم- الكونغو النزفية

حمى القرم– الكونغو النزفية، مرض واسع الانتشار يسببه فيروس تحمله حشرة القراد (الفيروسة النيروبية) التي تنتمي إلى عائلة فيروسات بونيا.
ويتسبب فيروس حمى القرم– الكونغو النزفية في وقوع فاشيات الحمى النزفية الفيروسية الوخيمة، ويبلغ معدل الوفيات الناجمة عن هذه الفاشيات بين 10% و40%.

أعراضه تشمل آلام العضلات ارتفاع درجة الحرارة قيء الإسهال الصداع والنزيف. تبدأ الأعراض في الظهور بعد أسبوعين من الإصابة، ويمكن أن تسبب مضاعفات مثل فشل الكبد، وهذا المرض شائع في أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا والبلقان، لا يوجد له لقاح متاح في الوقت الحالي.