Take a fresh look at your lifestyle.

التخطيط والبحث العلمي يعلنا فتح باب التقدم لحاضنة الذكاء الإصطناعي

0 98

ريم علام

أعلن مشروع رواد 2030 التابع لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا عن فتح باب التقدم لحاضنة الذكاء الاصطناعي بفرعيها بجامعتي الإسكندرية وعين شمس.

وحاضنة الذكاء الإصطناعي هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الموجهة للشباب من داخل الجامعات، وذتلعب دورًا محوريًا في رفع نسب نجاح مشروعات رواد الأعمال من خلال تقديمها لخدمات تسويقية وتكنولوجية وفنية إلي جانب التدريب لتأهيل الكوادر البشرية وغيرها من الخدمات التي قد يحتاج إليها الشباب في بداية طريقهم المهني.

وقالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية إن ريادة الأعمال هى الأساس الصلب للعديد من الاقتصادات سواء في المنطقة العربية أو في مختلف مناطق العالم، موضحة أن الشركات الناشئة يميزها تضافر العديد من العناصر متمثلة في التكنولوجيا والابتكار والطلب المتزايد من قِبل الشباب على المساهمة في مجال الأعمال وفقاً للأساليب الجديدة والمتطورة، والتي تعزز جميعها خلق فرص العمل المنتج واللائق، وتدعم التوجه التنموي للدول.

وأضافت أن مصر لم تكن بمعزل عن هذا التوجه العالمي، مشيرة إلى أن مصر بها عدد كبير من الشركات الناشئة يتواكب مع النمو المستمر منذ عام 2014 في الاستثمارات في مجال حاضنات الأعمال.

وأكدت اهتمام رواد 2030 بتهيئة المناخ لشباب المبتكرين ورواد الأعمال سواء بدعم ثقافة العمل الحر أو بتوفير التمويل اللازم لمشروعاتهم ومبادراتهم، إلي جانب العمل على التوسع في إنشاء حاضنات الأعمال، موضحة أن هذا يعد أحد الركائز الرئيسة التي تستند عليها سياسات وبرامج التشغيل وتوفير فرص العمل اللائق والمنتج وفقاً لرؤية مصر 2030.

وأشارت السعيد الى ضرورة وضع معايير موحدة لعمل حاضنات الأعمال، بحيث تضمن الحفاظ على نهج موحد ومعايير متكاملة قابلة للقياس من شأنها الارتقاء بالمستوى والجودة التي تؤهل مصر للتنافسية وتعزز جودة الخدمات حسب التوجهات التنموية للدولة.

وقال الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى إن تدشين حاضنة فى الذكاء الاصطناعى فى الجامعات المصرية بالتعاون مع مشروع رواد 2030 بوزارة التخطيط ووزارة التعليم العالى والبحث العلمى ممثلة فى أكاديمية البحث العلمى يمثل صورة جديدة من صور التعاون بين الوزارات المختلفة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لرؤية مصر للتنمية المستدامة واستراتيجية الوزارة والتى تولى أهمية قصوى للذكاء الاصطناعى وتطبيقاته وتأهيل خريجى الجامعات المصرية لخلق فرص عمل تكنولوجية فى التكنولوجيات البازغة.

ومن جانبه صرح الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا على الدور الكبير الذي تقوم به الأكاديمية في دعم المجتمع العلمي في نشر ودعم ثقافة الابتكار والإبداع ودعم الشركات التكنولوجية الناشئة في كل ربوع الجمهورية، وإن هذا لايمكن أن يتحقق بصورة جيدة إلا من خلال الشراكة مع الجامعات المصرية والمجتمع المدنى والقطاع الخاص والجهات الحكومية الفاعلة وعلى رأسها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وهى المحرك الحكومى الفاعل القادر على دعم التنمية الإقتصادية وخلق فرص عمل تكنولوجية من خلال دعم رواد الأعمال خاصة بعدما أسند اليها ملف التنمية الاقتصادية.

وأضاف أن نجاح هذا التعاون نتيجة جهود كبيرة طوال الفترة الماضية مع مشروع رواد 2030 ومديره التنفيذى الدكتور غادة خليل والدكتور عمرو فاروق مساعد رئيس الأكاديمية للتنمية التكنولوجية.

وأضاف أن هناك عدد من الأهداف المشتركة للجهتين تسعى الأكاديمية لتحقيقها و تتمثل في دعم الشركات الناشئة في مختلف المجالات وخلق بيئة للتواصل بين رواد الأعمال والمستثمرين والتوجيه عن طريق برنامج مكثف مدته من ستة أشهر لسنة، تخضع من خلاله الشركات الناشئة التي يتم تأهيلها لتدريب مكثف يتركز حول تطوير نموذج العمل التجاري، وبناء قاعدة بيانات للعملاء وخطة التسويق وتصميم العلامة التجارية والتخطيط المالي للشركة.

ومن المقرر أن يحصل الفائزين بالإضافة الى التدريب والارشاد والدعم الأكاديمى والفنى على منح احتضان مالية تساعدهم فى الإنتهاء من دراسات الجدوى وتطوير المنتج واعتماده وتسجيله والتسويق.

جدير بالذكر أن أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا كانت قد أطلقت برنامجا قوميا للحضانات التكنولوجية (إنطلاق) فى عام 2016، لدعم رواد الأعمال التكنولوجيين والشركات التكنولوجية الناشئة ووصل عدد الحاضنات التابعة لهذا البرنامج 17 حاضنة ما بين حاضنة عامة ومتخصصة فى جميع أنحاء الجمهورية بالشراكة مع الجامعات ومؤسسات المجتمع المدنى والقطاع الخاص.

ومن جانبها أوضحت د. غادة خليل، مدير مشروع رواد 2030 أن المشروع توسع في إنشاء الحاضنات في الجامعات المصرية تماشياً مع توجه وزارة التخطيط لخلق بيئة متكاملة لريادة الأعمال وتوفير الدعم والمشورة للشركات الناشئة حتى تتمكن من المساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل،مشيرة الى أن المشروع يتبنى إنشاء الحاضنات في مجالات جديدة ومتنوعة بهدف إيجاد حلول مبتكرة من شأنها المساهمة في تحقيق رؤية مصر ٢٠٣٠.

يشار الى أن مشروع رواد ٢٠٣٠ يساهم أيضا في توفير مجموعة من الخدمات مثل المنح التعليمية والماجستير لدراسة ريادة الأعمال والابتكار بالإضافة الى حملات التوعية الموسعة التي يقوم بها في جميع محافظات مصر.