Take a fresh look at your lifestyle.

البنك الدولي وفيتش يتوقعان تصدر مصر لمعدلات النمو بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا

0 750

فيتش: 4.1% معدل نمو الاقتصاد المصري بعد أزمة كورونا واستمرار تصدره للمنطقة

البنك الدولي: مصر تتصدر مؤشر القدرات الإحصائية بالمنطقة و3.7% النموالمتوقع بعد كورونا

ريم علام

توقع البنك الدولي وفيتش للتصنيف الائتماني وهما من أكبر المؤسسات الاقتصادية العالمية، قدرة الاقتصاد المصري على تحقيق أعلى معدلات نمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتماسكه أمام تداعيات أزمة فيروس كورونا التي أثرت سلباً على الاقتصاد العالمي، وذلك بفضل سياسات الإصلاح الاقتصادي التي تبنتها مصر على مدار السنوات الأربع الماضية، بجانب الإجراءات والتدابير الاستثنائية المتخذة من الدولة المصرية لمواجهة لتلك الأزمة.

ووفقا للتقرير الصادر عن المؤسستين العالميتين تلى الاقتصاد المصري من حيث معد النمو المتوقع في عام 2020 كل من الاقتصاد التونسي واقتصاد جيبوتي ثم الاقتصاد السعودي والقطري ثم اقتصاد الأردن وعمان.

ونشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، إنفوجرافاً سلط من خلاله الضوء على توقعات المؤسسات الدولية لمعدلات النمو الاقتصادي لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعد أزمة كورونا.

توقعات فيتش لمعدلات النمو في الشرق الأوسط

وأبرز الإنفوجراف، نظرة وكالة “فيتش” للاقتصاد المصري، والتي توقعت استمراره في تحقيق أعلى معدل نمو في المنطقة لعام 2020 بالرغم من أزمة كورونا، ليصل إلى 4.1% خلال الأزمة- علماً بأن الحكومة تستهدف معدل نمو 4.2%- بعدما كان من المتوقع وفقاً للوكالة أن يصل إلى 5.6% قبل الأزمة.

إنفوجراف يوضح معدل النموالاقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قبل وبعد أزمة كورونا وفقا لمؤسسة فيتش الدولية

وجاء الاقتصاد التونسي في المرتبة الثانية بعد نظيره المصري بمعدل نمو 0.9% خلال أزمة كورونا، بعدما توقعت “فيتش” أن يصل إلى 1.9% قبل الأزمة، ثم السعودية بمعدل نمو 0.8% خلال الأزمة، وكان من المتوقع أن يصل إلى 1.7% قبل الأزمة.

واحتل اقتصاد الأردن المركز الرابع وفقا لمؤسسة فيتش بمعدل نمو 0.4%، خلال الأزمة، بعدما كان من المتوقع أن يصل إلى 2.8% قبل الأزمة، بينما جاء اقتصاد عمان في المركز الخامس بمعدل نمو 0.3% خلال الأزمة، بعدما كان متوقع أن يصل إلى 1.1% قبل الأزمة.

ورصد الإنفوجراف، إشارة وكالة “فيتش سوليوشنز” إلى أن الاقتصاد المصري من أقل اقتصادات دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تأثراً بالصدمة، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاقتصاد المصري سيستمر في صدارة المنطقة على الرغم من أنه سيعاني من ضعف السياحة وتراجع تحويلات العاملين بالخارج وإيرادات قناة السويس والصادرات غير النفطية.

توقعات البنك الدولي

إنفوجراف يوضح توقعات البنك الدولي لمعدلات النمو الاقتصادي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قبل وبعد أزمة كورونا

وجاء في الإنفوجراف توقعات البنك الدولي، بتصدر الاقتصاد المصري معدلات نمو اقتصادات المنطقة وذلك خلال عام 2020 بالرغم من الأزمة، حيث من المتوقع أن يصل معدل النمو إلى 3.7%، وذلك خلال أزمة كورونا- بعدما كانت التوقعات وفقاً للبنك تشير إلى أنه سيصل إلى 5.8% قبل الأزمة، تليه جيبوتي بمعدل نمو 1.3% خلال الأزمة، بعدما كان متوقع أن يصل إلى 7.5% قبل الأزمة، ثم قطر بمعدل نمو 0.4% خلال الأزمة، بعدما كان متوقع أن يصل إلى 3% قبل الأزمة، والسعودية بمعدل نمو 0.2% خلال الأزمة، بعدما كان متوقع أن يصل إلى 1.6%، والكويت بمعدل نمو “صفر” خلال الأزمة، بعدما كان من المتوقع أن يصل إلى 2.5%.

ورصد الإنفوجراف إشارة البنك الدولي إلى أن مصر تعد الأفضل أداءً في مؤشر القدرات الإحصائية بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا علماً بأن هذا المؤشر يصدر عن البنك الدولي ويقيس جودة البيانات وإمكانية الوصول إليها، كما أشار البنك نفسه إلى أن مصر الدولة الوحيدة التي من المتوقع أن تحقق معدلات نمو موجبة في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بين اقتصادات المنطقة.

ووفقاً للبنك الدولي، فإن أزمة كورونا قد أثرت على اقتصادات المنطقة وذلك من خلال تدهور الصحة العامة، وانخفاض أسعار النفط، وكذلك تراجع الطلب العالمي على سلع وخدمات المنطقة، هذا بجانب تراجع العرض والطلب المحليين في المنطقة.